جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة تمهد لانطلاقة استثمارية كبرى في جامبيا
✍️ بقلم: طه المكاوي
خطوة جديدة تضع مصر في قلب النشاط الاقتصادي لغرب أفريقيا، إذ وقّعت جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة (EABA) بروتوكول تعاون استراتيجي مع مركز بانجول الدولي للمؤتمرات (BICC)، لتكون جامبيا منصة حيوية لاستضافة المعارض الدولية وجذب الاستثمارات، وتعكس رؤية الجمعية في توسيع النفوذ المصري في القارة الأفريقية.
توقيع تاريخي وشراكة استراتيجية
عُقد الاجتماع الافتراضي بين الجمعية وBICC بحضور رفيع المستوى من مصر وجامبيا، وأسفر عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية، وقعها عن الجمعية الدكتور يسري الشرقاوي، وعن BICC السفير يانكوبا ديبا، بحضور:
السفير حاتم رسلان – سفير جامبيا بالقاهرة
السفير ماودو سي جوارا – رئيس مجلس إدارة BICC
اللواء الدكتور محمد مندور – رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب لإدارة المنشآت
السيد عبدولي توراي – ممثل الجمعية في جامبيا
وشارك من الجانب الجامبي كبار المسؤولين الحكوميين والإداريين، ما يعكس اهتمام الدولة بفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي.
مشروعات بنية تحتية واستثمارية واعدة
ركز الاجتماع على تعزيز جاهزية مركز بانجول الدولي لاستقبال الأحداث العالمية، من خلال تعاون مع شركة المقاولون العرب لإدارة المرافق لتقديم خدمات التشغيل والصيانة، وضمان قدرة المركز على استضافة المعارض الدولية الكبرى.
إطلاق سلسلة معارض دولية في غرب أفريقيا.
كشفت الجمعية عن مقترح لإطلاق سلسلة معارض دولية في بانجول، لتكون المنصة الإقليمية الأولى لجذب الشركات العالمية إلى غرب أفريقيا. ومن المتوقع أن تبدأ السلسلة بنسخة دولية كبرى لأحد المعارض المتخصصة في مواد البناء والبنية التحتية خلال النصف الثاني من 2026، وهو ما يفتح فرصًا استثمارية واسعة أمام الشركات المصرية والدولية.
جامبيا بوابة رئيسية لغرب القارة
يأتي البروتوكول في توقيت استراتيجي، حيث تعد جامبيا دولة محورية بموانئها الحيوية وموقعها الجغرافي في قلب غرب أفريقيا، مما يجعلها بوابة أساسية للشركات المصرية للتوسع داخل الأسواق الإقليمية، سواء الناطقة بالفرنسية أو الإنجليزية.
يعكس هذا التعاون الجديد رؤية الجمعية في ترسيخ مكانة مصر الاقتصادية في القارة الأفريقية، ويمثل نموذجًا ناجحًا لبناء جسور استثمارية قوية بين القطاع الخاص المصري والدول الأفريقية. ومع هذه الشراكة، تؤكد EABA ريادتها في فتح أسواق جديدة وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم النمو الاقتصادي الإقليمي.