
كتب عدلي شعيب
قال المستشار الدكتور الحبيب النوبي المستشار في الديوان الملكي السعودي والرئيس التنفيذي للنادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك ،مساعد المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وشؤون اللاجئين إن تكرار استهداف مواقع في السعودية ودول الخليج الأخرى بمسيرات يثير شبهات كثيرة تتجاوز إيران، وخلاصة ما يتردد على منصات التواصل هي دعوات من أطراف عدة إلى الانتباه من عملاء الموساد الذين سيقومون بتفجير الأوضاع في المنطقة العربية.
وحذر المستشار الحبيب النوبي” من أنه سيقوم عملاء الموساد بافتعال تفجيرات لجر دول المنطقة العربية إلى حرب بينهم وبين إيران، وهي ليست حربهم وإنما هي حرب بنيامين نتنياهو ومشروع “إسرائيل الكبرى”، والسيطرة على المنطقة العربية، وهي ليست حرب أمريكا أيضا فقد دخلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرغما.
وكشف معلومات خطيرة تتلخص في أن : “قطر والسعودية ألقت القبض على عملاء للموساد كانوا يخططون، على ما يبدو، لتفجير قنابل في تلك الدول لإثارة الاضطرابات” معتقدا جازما أنّ الكيان الصهيوني يريد جر هذه الدول إلى دخول الحرب لمزيد من التدمير وضرب الاقتصاد وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة” من بينها نفي وكالة تسنيم للأنباء، الوكالة الإيرانية الرسمية، الهجوم على مصفاة أرامكو السعودية، وأكدت أن من نفذوه هم الإسرائيليون، وبأن إيران لم تضرب أي منشآت نفطية في السعودية.
وأكد الحبيب النوبي في بيانه أنها هي حرب نتنياهو وتنهض على أساس تآمري يقوم على ضرب الجميع، ودفع الجميع لضرب الجميع، وتبقى دولة العصابة تراقب حرب الأخوة الأعداء بانتظار الانقضاض على الجميع.
وأوضح البيان بأن العصابة المارقة في تل أبيب خوفت واشنطن من ارتفاع عدد القتلى الأمريكيين كورقة ضغط إذا لم تشارك بالحرب، وبالتالي أقحمت في حرب ليست حربها، وجرت الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران التي لم تشكل تهددا مباشرا لها.
مؤكداً أن نتنياهو حاول إقناع جميع الرؤساء الأمريكيين بمهاجمة إيران، لكن ترامب “كان الوحيد الذي تصرف بغباءٍ كافٍ ليفعل ذلك”، بحسب وصف البيان
واختمم البيان بقوله إيران لم تكن المشكلة، والعراق لم يكن المشكلة، وسوريا لم تكن المشكلة، لبنان لم يكن المشكلة، فلسطين لم تكن المشكله بل المنظمة الإجرامية في تل أبيب هي المشكلة! لذلك، الرجاء، الحذر الحذر..