مؤسسة«عظيمات مصر».. منصة جديدة لاستثمار طاقات المرأة وصناعة قيادات المستقبل

مؤسسة«عظيمات مصر».. منصة جديدة لاستثمار طاقات المرأة وصناعة قيادات المستقبل
✍️ بقلم: طه المكاوي
عندما تتحول التجارب الفردية إلى مؤسسات، تتغير ملامح المجتمع. ومن هنا، جاء إعلان النائبة أمل سلامة عن تدشين مؤسسة «عظيمات مصر»
ليشكل خطوة عملية لتعزيز الدور الوطني للمرأة، وترسيخ حضورها في مسار التنمية وبناء الجمهورية الجديدة، ليس كشريك مكمل،
بل كقوة مؤسسة ومحركة لخطط الدولة نحو الاستدامة والتقدم.
رؤية تنموية محورها المرأة
أكدت أمل سلامة أن تأسيس المؤسسة يهدف إلى بناء منظومة دعم متكاملة للمرأة المصرية والعربية، وفق رؤية تركز على:
تطوير المهارات القيادية والإبداعية
دعم المشروعات الصغيرة وريادة الأعمال النسائية
تعزيز الوعي الأسري والتعليمي والصحي
دمج المرأة بفاعلية في خطط التنمية المستدامة
وأشارت إلى أن دعم القيادة السياسية منح المرأة المصرية مساحةً غير مسبوقة لإثبات قدرتها على تحمل المسؤولية وصنع التغيير.
منصة عربية لريادة نسائية مشتركة
وأعلنت سلامة عن تنظيم مؤتمر دولي للمرأة في إبريل المقبل، ليكون منصة للحوار وتبادل التجارب العربية،
وتسليط الضوء على نماذج نسائية ملهمة أثبتت حضورها في مختلف المجالات،
مؤكدة أن «عظيمات مصر» ليست مبادرة محلية فقط، بل بوابة تعاون إقليمي في ملف تمكين المرأة.
«أمل مصر».. نموذج واقعي للتأثير
استعرضت سلامة تجربة مبادرة «أمل مصر» التي حوّلت قرية الحلة بقنا إلى مجتمع نموذجي خالٍ من الأمية والأمراض المتوطنة وصديق للبيئة،
مؤكدة أن نجاح التجربة يعكس قوة الشراكة بين القطاع العام والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وإمكانية تكرار النموذج في محافظات أخرى.
حضور يُجسد دعم الدولة للمرأة
شهد الحفل حضورًا مكثفًا لعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والشخصيات العامة، من أبرزهم:
المستشار ثروت الخرباوي
النائبة فريدة الشوباشي
النائبة رحاب الغول
النائبة سلوى أبو الوفا
النائبة فاطمة سليم
اللواء هبة أبو العمايم وقدمت الفعالية الإعلامية نجاة العسيلي
يأتي تدشين «عظيمات مصر» ليعكس مرحلة جديدة في مسيرة تمكين المرأة؛ مرحلة تتجاوز الخطاب إلى الفعل، وتنتقل من المبادرات الفردية إلى مؤسسات ذات رؤية واضحة وأهداف قابلة للقياس والتنفيذ.
إنها خطوة استراتيجية في بناء مجتمع أكثر توازنًا وعدالة، وإضافة مهمة لمسار الجمهورية الجديدة التي تضع الإنسان — رجلاً وامرأة — في قلب مشروعها النهضوي.
وبين التجارب الميدانية اليومية والبرامج المستقبلية المنتظرة، يبدو أن هذه المؤسسة ستكون أحد روافع القيادة المجتمعية النسائية في مصر، ونقطة انطلاق لمشهد عربي جديد عنوانه:
«المرأة ليست في المشهد.. المرأة تصنعه».






