شبابنا… مستقبلنا الحقيقي

شبابنا… مستقبلنا الحقيقي
الحلقة الثالثة: الفرصة
✍️ بقلم: د. أحمد الطحاوي
يا شبابنا، يا مناجم الطاقة والحيوية، يا حَمَلة الراية وصُنّاع الغد، أنتم الاستثمار الحقيقي للأوطان، وقوتها الناعمة والصلبة معًا.
العالم من حولنا يتحرك بسرعة غير مسبوقة، تطور متلاحق، تكنولوجيا ذكية، تحولات عميقة تقضي كل يوم على وظائف تقليدية، وتخلق في المقابل مجالات جديدة لم تكن موجودة من قبل. وفي خضم هذا التسارع، يصبح السؤال الأهم: كيف نلتحق بهذا العالم؟ وكيف نصنع لأنفسنا مكانًا وسط هذا الزحام؟
هنا نصل إلى جوهر حديثنا: الفرصة.
من أين تأتي الفرصة؟
الفرصة لا تهبط من السماء، ولا تأتي صدفة خالصة كما يتصور البعض.
إنها تولد من التجربة، من المحاولة، من عرض الموهبة على الواقع، من صقلها ودعمها، ومن الاستمرار اليومي رغم التعب والشكوك.
كيف تأتي الفرصة؟
تأتي عندما نكسر حواجز الخوف الداخلي، ونغير نظرتنا لأنفسنا وللعالم من حولنا.
تأتي عندما نؤمن بأن الفشل محطة، والرفض درس، والهزيمة ليست نهاية الطريق.
ما علاقة الموهبة بالفرصة؟
الموهبة هي البذرة الأولى.
لكن البذرة بلا رعاية لا تثمر.
الموهبة تحتاج إلى تدريب، إلى توجيه، إلى تحويلها من مجرد قدرة كامنة إلى قيمة حقيقية في سوق الحياة والعمل.
وما علاقة الحظ بالفرصة؟
الحظ موجود، نعم… لكنه لا يعمل وحده.
الحظ يلتقي بالفرصة فقط عندما يجد شخصًا مستعدًا.