قضية شائكة ومعقدة ومن خلال هذا المقال نتسائل هل يتم تسييس الغذاء عالميا ؟ هل الأمن الغذائي بقى سلاح؟
زمان كان النفط هو السلاح الاقتصادي الأخطر.
النهارده الأكل نفسه بقى سلاح.
قمح، ارز، زيوت، ذرة دول مش بس سلع في البورصة دول بقوا أدوات ضغط سياسي واقتصادي وأحيانا جيوسياسي.
الدول الكبيرة لما تتزنق أول حاجة بتعملها إنها تقفل على أكلها.
العالم ليه بدأ يقفل على نفسه؟
من بعد:
●جائحة كورونا
●الحرب الروسية الأوكرانية
●اضطرابات سلاسل الإمداد
●الجفاف وتغير المناخ
الدول أدركت إن سلاسل الغذاء العالمية هشة جدا.
فبدأنا نشوف:
●الهند تمنع تصدير الأرز
●روسيا وأوكرانيا القمح
●دول تقيد تصدير الزيوت والسكر
●دول تفرض جمارك فجائية أو حصص تصدير
يعني كل دولة بقت تقول: الأكل بتاعي الأول
مصر من أكتر الدول في العالم اعتمادا على استيراد القمح مثلا
أكتر من نص استهلاكنا جاي من بره.
وده يخلي السؤال مش اقتصادي بس ده سؤال سيادة.
لما دولة تانية تقرر تمنع التصدير أو ترفع السعر أو تغير عملتها ده ينعكس فورا على رغيف العيش في مصر.
يعني إحنا مش بس بنشتري قمح
إحنا بنشتري استقرار سياسي واجتماعي.
هل مصر رهينة؟
رهينة كلمة كبيرة بس الواقع إن عندنا حساسية عالية لأي قرار غذائي عالمي.
●أي توتر عالمي = سعر القمح يطلع
●أي أزمة نقل = الشحن يغلى
●أي حرب = التأمين يزيد
●أي جفاف = الإنتاج يقل
والفاتورة توصل لمين؟
للدولة والمواطن.
هل في حل؟
مفيش حل سحري بس في اتجاهات واضحة:
●تقليل الاعتماد على مصدر واحد
●زيادة الإنتاج المحلي ولو جزئيا
●تنويع المحاصيل
●الاستثمار في التخزين الاستراتيجي
●التعامل مع الغذاء كأمن قومي مش كسلعة بس
يعني الأمن الغذائي ماينفعش يفضل ملف فني في وزارة الزراعة بس
ده ملف سيادي لازم يكون في قلب السياسة الاقتصادية.
